تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشيعة ( كتاب الإجارة ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
. . . . . . . . . .
شرح
العلاج والطبابة خارجا فلا يشمل الأمر المجرد عن التصدي » وهذا لا يمكن المساعدة عليه أيضا لان مطاوعة كل شيء بحسبه فان التطبب مطاوعة طبب نظير المتكسر مطاوعة كسر والتطبب كما يحصل بالمباشرة يحصل بالامر بالدواء وبالتوصيف له كالتكسر له انحاء والتفقه يكون بانحاء فلا يختص المطاوعة في شكل واحد ومن هنا يصح ان يقال عالجنى الطبيب إذا شرب الدواء بأمره أو وصفه وشفى بذلك وبالجملة ان عنوان الطبابة والمعالجة يصدق على أمر الطبيب بالدواء بل وصفه له إذا كان بصدد الطبابة والعلاج ، وبعبارة أخرى : ان التطبب بمعنى إرادة الفعل اى الطب والعلاج لا انه فعله فيفيد معنى الطب كالتفقه التي هي بمعنى طلب الفقه فان الطبيب يتصدى لعلاج المريض والطلب على انحاء ومن هنا جاء في تعليقة بعض الأعاظم « 1 » على المتن انه لا فرق بين الصور المذكورة في المتن من المباشرة والآمر والواصف للدواء إذا كان في مقام الطبابة والعلاج ، فإنه ضامن في جميعها لاطلاق النص وهو خبر السكوني « 2 » الدال على أن من تطبب أو تبيطر فهو ضامن الا ان يأخذ البراءة فان عنوان التطبب يشمل جميع الصور المذكورة ويأتي الكلام في اعتبار سندها في ( المسألة 6 )
هامش
( 1 ) كالسيد البروجردي ( قدس ) قائلا « لا فرق بين المباشر للعلاج والطبيب الّذي يخبر عن الداء والدواء كما هو المتعارف في الطبابة على الأقوى ، وتنزيل النص والفتوى على المباشر تنزيل للاطلاق على النادر » ونحوها ما في تعليقة السيد جمال الكلبايكاني ( قدس ) قائلا : « الظاهر عدم الفرق بين الصور المذكورة ان كان الطبيب في مقام العلاج ولا أثر لأمره أصلا الا ان يكون منحصرا به وكان الرجوع إليه واجبا عينا وفي هذه الصورة لا ضمان عليه مع عدم تقصيره » ( 2 ) المتقدمة ص 456 .
فقه الشيعة ( كتاب الإجارة ) — صفحة 484 | السيد محمد مهدي الموسوي الخلخالي