معاملتها للشعب ، وظلّ يدعو إلى تحسين الأوضاع الاجتماعيّة عن طريق دعم المجلس . . وكان ينتقد أعمال ونشاطات الأفراد أو المؤسّسات أو الدوائر التي لا تعمل طبق موازين الشرع ومرضاة الخالق .
وكان جلّ همّه هو الاستفادة من هذه الفرصة لإصلاح دين ودنيا المجتمع المصري المظلوم .
وهذه عناوين بعض تلك المقالات :
ما أكثر القول وأقلّ العمل « 1 » !
ما هو الفقر الحقيقي في البلاد ؟
تأثير التعليم في الدين والعقيدة .
الشورى والقانون « 2 » .
مصر وإسماعيل باشا .
الشورى « 3 » .
هامش
( 1 ) الأعمال الكاملة للإمام الشيخ محمّد عبده 2 : 33 - 37 .
( 2 ) تاريخ الأُستاذ الإمام 2 : 74 .
( 3 ) يمكن القول : إنّ مظاهر الشورى في فكر الإمام تتبلور في الآتي :
1 - الشورى نقيض الاستبداد .
ويقصد بالاستبداد الحجر على حرّية الرأي بخصوص مصالح الأُمّة والتفرّد برأي واحد بصددها . ويفرّق بين الاستبداد بالمعنى السابق والاستبداد بمعنى الجدّية في تنفيذ القوانين ، فالأخير مطلوب وضروري . والاستبداد في الرأي « يعني : تصرّف الواحد في الكلّ على وجه الإطلاق . . وهذا ترفضه الشريعة والكتب السماوية ، ويخالف إجماع السلف الصالح الذين كانوا يبايعون الخليفة على أن يستشيرهم في الأمر » ، وقد ضرب أمثلة بسلوك الخلفاء الراشدين حول تقديرهم لرأي الجماعة .
2 - الشورى تعبير عن ممارسة الحرّية السياسية .
-