تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيخ محمد عبده — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
والطنطاوي « 1 » صاحب التفسير الشهير « 2 » ، وغيرهما ممّن خلّد التاريخ أسماءهم كمفاخر من أنجبتهم هذه المدينة « 3 » . وكان مسجد الأحمدي يومذاك يعتبر مركزاً علمياً تدرّس فيه أغلب العلوم القرآنية كالحفظ والتجويد والتفسير ، وتبدأ الدروس فيه كلّ ليلة بين صلاتيالمغرب والعشاء إضافة إلى أيّام الجمع بعد صلاة الجمعة ، والمعلّمون هم نفس التلاميذ الذين قضوا فترات زمنية متواصلة في الدراسة في هذا المسجد « 4 » .
هامش
( 1 ) طنطاوي بن جوهري المصري : باحث له اشتغال بالتفسير والعلوم الحديثة . ولد في قريةعوض اللَّه حجازي بالشرقية سنة 1287 ه ، وتعلّم بالأزهر ، وتخرّج بدار العلوم ، ودرّس بها وبغيرها ، وتعلّم الإنجليزية ، وألقى محاضرات في الجامعة المصرية ، وناصر الحركة الوطنية . من كتبه : الجواهر في تفسير القرآن الكريم ، وقد نحا فيه منحىً خاصّاً ، ابتعد في أكثره عن معنى التفسير ، وأغرق في سرد أقاصيص وفنون عصرية وأساطير . توفّي بالقاهرة سنة 1358 ه . ( معجم المفسّرين 1 : 242 ، الأعلام للزركلي 3 : 230 - 231 ، معجم المطبوعات العربية والمعرّبة 2 : 1243 - 1244 ) . أقول : إنّ الأوّل المذكور ( وهو السيّد البدوي ) لم يولد في طنطا ، وإنّما توفّي فيها ، والإضافة يكفي فيها أدنى ملابسة ، فيجوّز أن يقال : إنّه من طنطا ، على تجوّز . وأمّا الآخر - وهو الطنطاوي - فإنّما اسمه طنطاوي ، لا لقبه ، ولم يولد أو يعش أو حتّى مات في طنطا ، فلاحظ . ( 2 ) وهو كتاب : « الجواهر في تفسير القرآن الكريم » . ( 3 ) دائرة المعارف شهرهاي جهان ( دائرة معارف مدن العالم ) : 269 ، القاموس الجغرافي للبلاد المصرية 2 : 8 . ( 4 ) شيخ محمّد عبده مصلح بزرگ مصر ( الشيخ محمّد عبده المصلح المصري الكبير ) : 10 - 12 .
الشيخ محمد عبده — صفحة 13 | محمد پور صباغ / مهدي أحمدي