. . . . . . . . . .
شرح
بيته الموت قال له : قل : [ لا إله إلا اللّه الحليم الكريم . يب ، ئل ] لا إله إلا اللّه العلي العظيم سبحان اللّه رب السماوات السبع و [ رب ] الأرضين السبع وما بينهما [ بينهن ] ورب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين فإذا قالها المريض قال : اذهب فليس عليك بأس » « 1 » .
والمتعين العمل في تعيين كلمات الفرج على صحيح زرارة ، لتصريحه بشرحها دون غيره ، ويتعين الجمع بينه وبين صحيح الحلبي ومعتبر القداح باستحباب التلقين بمضمونهما وإن لم يكن مطابقا لكلمات الفرج . ومجرد تقارب مضامينها لا يلزم بكونها جميعا في مقام بيان كلمات الفرج بنحو يمنع من الجمع المذكور . وما تقدم من الصدوق بعد ذكر مضمون صحيح الحلبي لا يبعد كونه اجتهادا منه . ولو كان من تتمة الرواية فليست بحجة بعد إرساله .
ويجري ذلك في خبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قال : القنوت [ قنوت ] يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة تقول في القنوت : لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم لا إله إلا اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين . . . » « 2 » .
نعم ، في صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قال : إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إن شاء اللّه فادع دعاء الفرج ، وهو لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ورب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين . . . » « 3 » . ولا بد من الجمع بينه وبين صحيح زرارة إما بالبناء على أن كلمات الفرج غير دعائه ، أو على أن الزيادة المذكورة في صحيح زرارة من كمال كلمات الفرج . وربما ادعي استحكام التعارض بينهما وترجيح صحيح زرارة بأن التصحيف بالنقص في صحيح معاوية أقرب من التصحيف بالزيادة فيه . ولا يخلو عن إشكال .
ومما تقدم يظهر أن : « وسلام على المرسلين » ليست من كلمات الفرج ، ولعله لذا
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 3 .
( 2 ) الوسائل باب : 7 من أبواب القنوت حديث : 4 .
( 3 ) الوسائل باب : 19 من أبواب السفر إلى الحج وغيره حديث : 5 .