وتلقينه كلمات الفرج ( 1 ) ،
شرح
الذي تضمنت بعض النصوص المتقدمة وغيرها تعرض المحتضر للتشكيك فيه .
نعم ، في معتبرة سليمان بن جعفر عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام الحث من النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الإقرار عند الموت أمام من يحضر بجملة من العقائد الحقة مقدمة للوصية ، وأن من ترك الوصية بالنحو المذكور كان نقصا في مروته وعقله « 1 » .
( 1 ) ويقتضيه - مضافا إلى خبر حريز « 2 » ومرسلتي الكليني « 3 » والصدوق « 4 » غير المتعرضة لشرحها - صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام : « قال : إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن [ وما تحتهن . في ، يب ] ورب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين » « 5 » .
وفي صحيح الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قل : لا إله إلا اللّه العلي العظيم ، لا إله إلا اللّه الحليم الكريم سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما بينهن [ وما تحتهن . فقيه ، ئل ] ورب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين . فقالها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحمد للّه الذي استنقذه من النار » « 6 » . ورواه الصدوق مرسلا - كما في المطبوع الجديد منه ، وحكاه عنه في كشف اللثام والحدائق والرياض ، كما حكاه في الجواهر عن نسخة من هامش ما حضره من نسخه ، وإن أهمله في الوسائل ومحكي الوافي - : « وسلام على المرسلين والحمد للّه رب العالمين » . كما زاد بعده قوله : « وهذه الكلمات هي كلمات الفرج » « 7 » .
وفي معتبرة القداح عنه عليه السّلام : « كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا حضر أحدا من أهل
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 3 من أبواب أحكام الوصايا حديث : 1 .
( 2 ) الوسائل باب : 40 من أبواب الاحتضار حديث : 7 .
( 3 ) الوسائل باب : 37 من أبواب الاحتضار حديث : 3 .
( 4 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 4 .
( 5 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 1 .
( 6 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 2 .
( 7 ) الوسائل باب : 38 من أبواب الاحتضار حديث : 2 . ومن لا يحضره الفقيه ج 1 : 77 طبع النجف الأشرف .