[ ( مسألة 4 ) : يدخل في المسجد سطحه وسردابه ]
( مسألة 4 ) : يدخل في المسجد سطحه وسردابه ( 1 ) ، كبيت الطشت في مسجد الكوفة ، وكذا منبره ومحرابه والإضافات الملحقة به ( 2 ) .
شرح
عدم استمراره للمانع المفروض يتعين البطلان وعدم مشروعية ما وقع ليتجه البناء عليه وإتمامه . كما أن ظاهر أدلة القضاء مع البطلان هو الاستئناف لا إتمام ما وقع بالإتيان بالجزء الفائت فقط ، كما يأتي إن شاء اللّه تعالى .
نعم لو كان المانع قصير الأمد ، بحيث لا يخل بوحدة الاعتكاف اتجه عدم بطلان الاعتكاف به ومشروعية إتمامه بعد ارتفاع المانع .
( 1 ) كما في الجواهر حاكيا عن المنتهى القطع به . وعن المدارك استحسانه ، والوجه فيه : إطلاق نصوص مكان الاعتكاف . لكن في الدروس : « ولو صعد سطح المسجد فكالخروج . وقيل : لا » ، وهو غريب .
نعم يتجه ذلك إذا لم يكن السطح مسجدا . لكن الظاهر خروجه عن محل كلامهم .
( 2 ) إذا كانت من سنخ التوسعة فيه ، لتحقق الوحدة عرفا فيدخل في الإطلاق .
نعم إذا كان المضاف مسجدا مستقلا وكانت إضافته بمجرد رفع المانع أشكل صدق الوحدة به .
اللهم إلا أن يقال : إذا طالت المدة وأغفل الحال الأول عدّ المجموع مسجدا واحدا ، خصوصا بلحاظ العناوين المأخوذة في النصوص ككونه أحد المساجد الأربعة ، أو كونه المسجد الجامع ، وحينئذ يدخل في الإطلاق .
وإلا أشكل الأمر تارة : لأن من الظاهر تعرض كثير من المساجد المهمة للتوسعة ، وذلك قد يستلزم إلحاق بعض المساجد الصغيرة التي كانت منفصلة عنها بها . كما أنه قد تجعل البقعة التي فيها مساجد متعددة مسجدا واحدا تدخل فيه جميع المساجد وما جاورها .
وحينئذ لا طريق لإحراز وحدة المساجد الحالية القائمة وعدم تعددها