ويوم النوروز ( 1 ) ، وأول يوم من محرم ( 2 ) وثالثه ( 3 ) وسابعه ( 4 ) ، وكل خميس وكل جمعة ( 5 ) إذا لم يصادفا عيدا .
شرح
السادس والعشرين والثامن والعشرين والتاسع والعشرين من أبواب الصوم المندوب من الوسائل ، والباب الواحد والعشرين والثالث والعشرين والرابع والعشرين من أبواب الصوم المندوب من مستدرك الوسائل .
( 1 ) كما في حديث المعلى بن خنيس عن الإمام الصادق عليه السّلام : « قال : إذا كان يوم النيروز فاغتسل ، والبس أنظف ثيابك ، وتطيب بأطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما » « 1 » . نعم تحديد اليوم المذكور لا يخلو عن إشكال ، لاحتمال تغييره عما كان عليه في عصر صدور الحديث .
( 2 ) ففي صحيح الريان بن شبيب : « دخلت على الرضا عليه السّلام في أول يوم من المحرم . . . فقال : إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السّلام ربه ، فقال : ربّ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ، فاستجاب اللّه له . . . فمن صام هذا اليوم ثم دعا اللّه عز وجل استجاب له كما استجاب لزكريا عليه السّلام » « 2 » . وقريب منه غيره .
( 3 ) ففي مرسل الإقبال عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « أن من صام اليوم الثالث من المحرم استجيب دعوته » « 3 » .
( 4 ) لم أعثر عاجلا على رواية به . نعم في بعضها استحباب صوم المحرم وصوم يوم منه وصوم تاسعه « 4 » .
( 5 ) ففي حديث الزهري عن الإمام زين العابدين عليه السّلام عدّ صوم الجمعة والخميس والاثنين والأيام البيض وستة أيام من شوال بعد شهر رمضان من الصوم الذي صاحبه بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر « 5 » . وهو لا يقتضي أهمية الصوم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 24 من أبواب الصوم المندوب حديث : 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 25 من أبواب الصوم المندوب حديث : 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 25 من أبواب الصوم المندوب حديث : 9 .
( 4 ) راجع وسائل الشيعة ج : 7 باب : 25 من أبواب الصوم المندوب .
( 5 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 5 من أبواب الصوم المندوب حديث : 1 .