مولد النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ( 1 ) ، ويوم بعثه ( 2 ) ،
شرح
غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند اللّه عز وجل في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات . وهو عيد اللّه الأكبر » « 1 » ، وفي مرسل الفتال أن اللّه يكتب به صيام الدهر 2 ، وفي معتبر الحسن بن راشد عنه عليه السّلام : « قلت : فما لمن صامه ؟ قال : صيام ستين شهرا » 3 ، ونحوه خبر أبي هريرة « 4 » ، وفي خبر عمار بن حريز عنه عليه السّلام : « وأن صومه يعدل ستين شهرا من أشهر الحرم » « 5 » . وفي خبر الحسن بن راشد عنه عليه السّلام :
« والعمل فيه يعدل ثمانين شهرا » 6 ، وفي خبر المفضل عنه عليه السّلام : « ومن صامه كان أفضل من عمل ستين سنة » 7 ، وفي خبره الآخر عنه عليه السّلام أنه كفارة ستين سنة 8 .
وفي خبر الطوسي عن الرضا عليه السّلام في حديث خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام في هذا اليوم : « وصوم هذا اليوم مما ندب اللّه تعالى إليه ، وجعل الجزاء العظيم كفاء له عنه ، حتى لو تعبد له عبد من العبيد في الشبيبة من ابتداء الدنيا إلى تقضيها صائما نهارها قائما ليلها إذا أخلص المخلص في صومه لقصرت إليه أيام الدنيا عن كفائه » 9 .
( 1 ) كما في جملة من النصوص وفي مرسل المصباح ومرسل المفيد في مسار الشيعة أن من صامه كتب له صيام سنة « 10 » ، وفي مرسل المفيد في المقنعة والفتال في روضة الواعظين : « فمن صامه كتب له صيام ستين سنة » 11 .
وقد تضمنت هذه النصوص وغيرها أنه يوم السابع عشر من ربيع الأول .
( 2 ) كما في جملة من النصوص ، وفي معتبر الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« قال : ولا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب ، فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه
هامش
( 1 ) 1 ، 2 ، 3 وسائل الشيعة ج : 7 باب : 14 من أبواب الصوم المندوب حديث : 4 ، 14 ، 2 .
( 4 ) تاريخ بغداد 8 : 289 في ترجمة حبشون بن موسى بن أيوب .
( 5 ) 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 وسائل الشيعة ج : 7 باب : 14 من أبواب الصوم المندوب حديث :
10 ، 6 ، 7 ، 8 ، 5 ، 11 .
( 10 ) 10 ، 11 وسائل الشيعة ج : 7 باب : 19 من أبواب الصوم المندوب حديث : 2 ، 5 ، 6 ، 7 .