ويوم دحو الأرض ( 1 ) وهو الخامس والعشرين من ذي القعدة ( 2 ) ، ويوم عرفة ( 3 ) لمن لا يضعفه عن الدعاء ،
شرح
النبوة على محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وثوابه مثل ستين شهرا لكم » « 1 » ، ونحوه غيره . وفي خبر عبد اللّه بن طلحة : « من صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب اللّه له صيام سبعين سنة » 2 ، ونحوه غيره .
وقد تضمنت هذه النصوص أنه اليوم السابع والعشرون من شهر رجب .
نعم في خبر الحسن بن بكار الصيقل عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام : « قال : بعث اللّه محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلم لثلاث ليال مضين من رجب ، وصوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاما » 3 ، ومقتضاه أنه اليوم الثالث من رجب .
لكن عن الصدوق : « قال سعد : كان مشايخنا يقولون : إن ذلك غلط من الكاتب وإنه لثلاث بقين من رجب » .
( 1 ) كما في جملة من النصوص ، وفي صحيح الحسن الوشاء : « كنت مع أبي وأنا غلام ، فتعشينا عند الرضا عليه السّلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ، فقال له : ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السّلام ، وولد فيها عيسى بن مريم ، وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة ، فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا » « 4 » ، ونحوه غيره ، وفي حديث ابن مسعود أنه كصوم سبعين سنة 5 ، وفي خبر عبد الرحمن السلمي : « فمن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مائة سنة صام نهارها وقام ليلها » 6 ، وفي مرسل الإقبال : « فمن صام ذلك اليوم استغفر له كل شيء بين السماء والأرض » 7 .
( 2 ) كما تضمنته النصوص ومنها ما تقدم .
( 3 ) ففي صحيح سليمان الجعفري : « سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : كان أبي
هامش
( 1 ) 1 ، 2 ، 3 وسائل الشيعة ج : 7 باب : 15 من أبواب الصوم المندوب حديث : 1 ، 3 ، 2 .
( 4 ) 4 ، 5 ، 6 ، 7 وسائل الشيعة ج : 7 باب : 16 من أبواب الصوم المندوب حديث : 1 ، 8 ، 7 ، 9 .