فرحة عند الإفطار ، وفرحة حين يلقى اللّه تعالى ( 1 ) . وأفراده كثيرة والمؤكد منه صوم ثلاثة أيام من كل شهر ( 2 ) . والأفضل في كيفيتها أول خميس من الشهر ، وآخر خميس منه ، وأول أربعاء من العشر الأواسط ( 3 ) . ويوم
شرح
وكل ملائكته بالدعاء للصائمين ، وقال : أخبرني جبرئيل عن ربه أنه قال : ما أمرت ملائكتي بالدعاء لأحد من خلقي إلا استجبت لهم فيه » « 1 » ، وفي حديث ابن فضال أنه لا يحصي عددهم إلا اللّه تعالى 2 .
( 1 ) ففي معتبر أبي الصباح الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنه قال : للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه » 3 ، ونحوه مرفوع الحسين بن سعيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وحديثا ابن عباس وزيد بن علي عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم 4 .
( 2 ) كما يظهر من النصوص الكثيرة « 5 » . وفي موثق مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : دخلت الجنة فوجدت أكثر أهلها البله ، يعني بالبله المتغافل عن الشر العاقل في الخير والذين يصومون ثلاثة أيام من كل شهر » « 6 » ، وفي حديث الأربعمائة : « صوموا ثلاثة أيام في كل شهر وهي تعدل صوم الدهر » 7 .
( 3 ) كما تضمنه أكثر نصوص صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وفي غير واحد من النصوص أنه الصوم الذي قبض عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، منها صحيح محمد بن مسلم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أول ما بعث يصوم حتى يقال : ما يفطر . ويفطر حتى يقال : ما يصوم . ثم ترك ذلك ، وصام يوما وأفطر يوما ، وهو صوم داود . ثم ترك ذلك ، وصام الثلاثة الأيام الغرّ . ثم ترك ذلك وفرقها في كل عشرة يوما خميسين بينهما أربعاء ، فقبض عليه السّلام وهو يعمل ذلك » 8 ، وترك في بعض
هامش
( 1 ) 1 ، 2 ، 3 ، 4 وسائل الشيعة ج : 7 باب : 1 من أبواب الصوم المندوب حديث : 3 ، 36 ، 6 ، 26 ، 27 ، 40 .
( 5 ) راجع وسائل الشيعة ج : 7 باب : 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، 13 من أبواب الصوم المندوب .
مستدرك الوسائل ج : 7 باب : 6 ، 7 ، 8 ، 9 من أبواب الصوم المندوب .
( 6 ) 6 ، 7 ، 8 وسائل الشيعة ج : 7 باب : 7 من أبواب الصوم المندوب حديث : 25 ، 15 ، 16 .