تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية والقيادة — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
بالانكسار فمنها : - عن أبي الجارود بسند ضعيف جدا عن الباقر عليه السّلام ، قال : « قلت له أوصني : فقال عليه السّلام : أوصيك بتقوى اللّه وأن تلزم بيتك وتقعد في دهماء هؤلاء الناس ، وإياك والخوارج منّا فإنّهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء ، وأعلم أنّ لبني أمية ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه وأنّ لأهل الحق دولة إذا جاءت ولّاها اللّه لمن يشاء منّا أهل البيت ، من أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى ، وإن قبضه اللّه قبل ذلك خار له ، وأعلم أنّه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعزّ دينا إلّا صرعتهم البلية حتّى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول اللّه ، لا يوارى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ولا يداوى جريحهم ، قلت : من هم ؟ قال : الملائكة » « 1 » . فمن هذه الرواية قد يفهم النهي عن الخروج بقرينة صدر الرواية من قوله عليه السّلام : « وإن تلزم بيتك » . - والرواية الأخرى واردة في الصحيفة السجّادية عن متوكل بن هارون عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما خرج ولا يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلّا اصطلمته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا » « 2 » . وقرينة النهي في هذه الرواية هي قوله عليه السّلام « زيادة في مكروهنا » . فالخروج
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سبق ذكره ، ج 52 ، حديث 41 ، ص 136 . ( 2 ) الصحيفة السجّادية المعروفة ، نقلناه عن : « المعاني الجليّة في شرح الصحيفة السجاديّة ، لنبيل شعبان ، الطبعة الأولى ، ص 26 - 27 .
المرجعية والقيادة — صفحة 96 | السيد كاظم الحسيني الحائري