زمن الظهور .
8 - بيعة الناس لخلفاء بني أمية .
9 - بيعة الناس لخلفاء بني العباس . وإن كان مورد التطبيق في بني أمية وبني العباس موردا خاطئا . ولكن هذه العملية تبرز أنّ أصل فكرة البيعة فكرة متبلورة في ذهن الامّة منذ زمن الرسول صلى اللّه عليه وسلم إلى زمن هؤلاء الخلفاء .
البيعة ومصدر الولاية :
إننا نطرح على فكرة البيعة الواردة في الآيات والروايات ثلاثة احتمالات هي :
الأوّل : أنّ البيعة شرط فعليّة الولاية ووجوب الطاعة .
فطاعة الرسول والأئمة عليهم السّلام الفعليّة تجب بعد البيعة لا قبلها ، وفرق المعصوم عن غيره هو أنّ المعصوم عليه السّلام تجب بيعته هو لا غيره ، أمّا في غير عصر ظهوره فالناس لهم الخيار في من يبايعونه . وإنّ البيعة تحدد مقدار الطاعة بمقدار مضمونها .
وإنّ هذه الفكرة تحلّ مشكلة تعدّد الفقهاء مع الإيمان بولاية الفقيه ، فمن تبايعه الأمّة فهو الولي الواجب الطاعة دون غيره .
إنّ هذه الفكرة وفي هذا المقدار ، برأينا غير صحيحة ؛ لأنّها تقول : بأنّ ولاية الرسول صلى اللّه عليه وسلم قبل البيعة ليست ولاية فعليّة ، وأنّ فعليّتها هي فرع البيعة .
وهذا خلاف الآية المباركة :
ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً