يزل أمرهم يذهب سفالا حتّى يرجعوا إلى ما تركوا » « 1 » .
وفي نقل آخر كلمة ( قطّ ) محذوفة « 2 » .
8 - ما في تحف العقول عن الصادق عليه السّلام : « من دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو مبتدع ضالّ » « 3 » .
9 - ما رواه المفيد في الإختصاص ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من تعلّم علما ليماري به السفهاء ، ويباهي به العلماء ، ويصرف به الناس إلى نفسه يقول : أنا رئيسكم ، فليتبوّأ مقعده من النار ، ثم قال : إنّ الرئاسة لا تصلح إلّا لأهلها ، فمن دعا الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة » « 4 » .
10 - ما في كتاب سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السّلام في بيان أحقّيته عليه السّلام بالخلافة : « إنّهم قد سمعوا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول عودا وبدءا : ما ولّت أمّة رجلا قطّ أمرها وفيهم من هو أعلم منه إلّا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتّى يرجعوا إلى ما تركوا ، فولّوا أمرهم قبلي ثلاثة رهط ما منهم رجل جمع القرآن ولا يدّعي أنّ له علما بكتاب اللّه ولا سنّة نبيّه وقد علموا أنّي أعلمهم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه ، وأفقههم وأقرأهم لكتاب اللّه ، وأقضاهم بحكم اللّه » « 5 » .
هامش
( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي ، المجلس الحادي والعشرون ، طبعة دار الثقافة بقم ، ص 566 .
( 2 ) المصدر السابق ، المجلس العشرون ، ص 560 .
( 3 ) دراسات في ولاية الفقيه ، ص 306 نقلا عن تحف العقول ، ص 375 .
( 4 ) المصدر السابق ، الصفحة نفسها ، نقلا عن الاختصاص ، ص 251 .
( 5 ) المصدر السابق ، الصفحة نفسها ، نقلا عن كتاب سليم بن قيس ، ص 148 .