اللّه ، فإنّ أبي حدّثني - وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب اللّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلى اللّه عليه وسلم - : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضالّ متكلّف » « 1 » .
2 - ما عن الفضيل بن يسار بسند غير تامّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« من خرج يدعو الناس وفيهم من هو أعلم منه فهو ضالّ مبتدع ، ومن ادّعى الإمامة وليس بإمام فهو كافر » « 2 » .
وقد روى هذا الحديث النعماني في غيبته عن علي بن محمد ، عن عبد اللّه بن موسى ( ولم نعرف حالهما ) عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، وفيه كلمة :
( أفضل ) بدلا من كلمة : ( أعلم ) .
3 - صحيحة عيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له ، وانظروا لأنفسكم ، فو اللّه إنّ الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي ، فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها . . . » « 3 » .
4 - ما في كتاب سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفينبغي أن يكون الخليفة إلّا أعلمهم بكتاب اللّه وسنّة نبيّه وقد قال اللّه :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ
هامش
( 1 ) الكافي ، المصدر السابق ، ج 5 ، كتاب الجهاد ، باب دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي عبد اللّه عليه السّلام الحديث 1 ، ص 23 - 27 .
( 2 ) الوسائل ، المصدر السابق ، ج 28 ، ب 10 من حدّ المرتدّ ، ح 36 ، ص 350 .
( 3 ) الوسائل ، المصدر السابق ، ج 15 ، ب 13 من جهاد العدوّ ، ح 1 ، ص 50 .