أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى
« 1 » ، وقال :
وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
« 2 » وقال :
أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ
« 3 » وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما ولّت أمّة قطّ أمرها رجلا وفيهم أعلم منه إلّا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا » يعني الولاية فهي غير الإمارة على الامّة « 4 » .
5 - ما في نهج البلاغة من قوله عليه السّلام : « أيّها الناس إنّ أحقّ الناس بهذا الأمر أقواهم عليه ، وأعلمهم بأمر اللّه فيه ، فإن شغب شاغب استعتب ، فإن أبى قوتل .
ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى تحضرها عامّة الناس فما إلى ذلك سبيل ، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ، ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار . . . » « 5 » .
6 - ما رواه البرقي في المحاسن عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من أمّ قوما وفيهم أعلم منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم في سفال إلى يوم القيامة » « 6 » .
7 - ما في أمالي الشيخ الطوسي عن خطبة الحسن عليه السّلام بمحضر معاوية وفيها :
« قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما ولّت أمّة أمرها رجلا قطّ وفيهم من هو أعلم منه إلّا لم
هامش
( 1 ) سورة يونس ، الآية : 35 .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 247 .
( 3 ) سورة الأحقاف ، الآية : 4 .
( 4 ) دراسات في ولاية الفقيه : ج 1 ، ص 303 - 304 ، نقلا عن كتاب سليم بن قيس .
( 5 ) نهج البلاغة ، الخطبة : 171 .
( 6 ) دراسات في ولاية الفقيه : ج 1 ، ص 304 ، نقلا عن المحاسن 1 / 93 ب 18 من كتاب عقاب الأعمال ح 49 .