أنّ كتابنا « ولاية الأمر في عصر الغيبة » قد لوحظت فيه الدقّة الفنيّة والإحكام إلى حدّ قد يعسر فهمه الكامل إلّا على الخواصّ .
أسأل اللّه تعالى أن يجعل كلّ هذه الجهود خالصة لوجهه الكريم ، وزادا ليوم فقري وفاقتي
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
.
كما وأسأله تعالى أن يديم على رؤوسنا ورؤوس المسلمين جميعا ظلّ وليّ أمرهم سماحة آية اللّه العظمى السيد علي الخامنئي ( حفظه اللّه ) . وآخر دعوانا
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.
كاظم الحسيني الحائري
شوال 1418 ه - قم المقدّسة