تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى المنتخبة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الذي يسمّى بالاستنساخ العمودي ؟ الجواب : كلّ مرتبة من الاستنساخ تشتمل على الإضرار من قبيل إصابة الأجنّة بالتشوّهات الخلقيّة تكون محرّمة . مسألة ( 866 ) : نودّ أن نعرض لكم طريقة لإنجاب التوائم التي تسمّى « استتآم » ، لنرى رأي الشريعة الإسلاميّة فيها ، وخلاصة طريقة الاستتآم : هي عبارة عن إعادة الجدار الخلوي الذي تمزّق عند انقسام اللقيحة ( الخليّة ) إلى خليتين لتكون الخليّتان كلاهما خليّة امّا . وتوضيح ذلك : أنّ البيضة الناضجة إذا اخترقها منوي ناضج تكون بداية نشوء انسان ، وتبدأ هذه الخليّة ( اللقيحة ) بالانقسام إلى خليتين ، ثمّ إلى أربع ، ثمّ إلى ثمان ، ثمّ إلى ستة عشرة ، ثمّ إلى اثنتين وثلاثين ، وبعد ذلك يحدث الشروع في التخصّص لتكوين أنسجة وأعضاء للجنين . وبما أنّ الانقسام الأوّل للخليّة ( الامّ ) إلى خليتين يحتوي على تمزّق الجدار الخلوي السميك للخليّة فيكون عندنا خليّة أمّ واحدة أصليّة تمّ انقسامها لتكوين جنين واحد . ولكنّ العلماء كشفوا أنّ الانقسام الأوّل إذا لم يمزّق الجدار السميك للخليّة فإنّ كلّا من الخليتين الناتجتين عن الانقسام الأوّل تعتبر نفسها امّا أصليّة من جديد ، وتشرع في الانقسام لتكوين جنين جديد لوحدها ، وهذا ما يحدث في حالات التوائم الطبيعيّة المتشابهة . وبما أنّ العلماء استطاعوا أن يركّبوا من بعض الحشائش البحريّة مادّة صناعية تؤدّي وظيفة هذا الجدار الخلوي السميك فيما إذا تمزّق بعد الانقسام الأوّل ، فإذا كسيت به كلّ خليّة من خلايا الجيل الأول ( الاثنتين ) والثاني ( الأربع ) أو حتّى الثالث والرابع فإنّ كلّ خليّة كسي جدارها تعتبر نفسها امّا أصليّة وتشرع في النموّ إلى جنين ، وحينئذ
الفتاوى المنتخبة — صفحة 251 | السيد كاظم الحسيني الحائري