الجواب : 1 و 2 - الولد للأمّ وليس له أب ، سواء كان بين الذكر والأنثى عقد أو لا ؛ وذلك لأنّ الامّ عرفا هي صاحبة البويضة وهي الأنثى في المقام ، والأب عرفا هو صاحب الخليّة الجنسيّة ، ولا خليّة جنسيّة ذكريّة في المقام .
3 - صاحبة البويضة هي أمّ الولد وليس له أب .
4 - أمّ الولد هي صاحبة البويضة والأخرى ليست امّا ؛ لما قلنا من أنّ الامّ عرفا هي صاحبة البويضة .
مسألة ( 857 ) : هل في الاستنساخ تحدّ لإنسانيّة الإنسان ؟ من ناحية أنّ الإنسان في الاعقاب البشري الطبيعي يحتاج إلى والدين ( مصدرين ) ، بينما لا يتطلّب استنساخ الخليّة البالغة سوى والد واحد ( مصدر واحد ) ، فهل في هذا تأثير على الخصائص البشريّة الأساسيّة في مجال الاعتماد المتبادل والترابط ؟
وهل يمكن القول بأنّ الفرد المستنسخ له والدان أيضا هما والدا من اخذت منها الخليّة والبيضة ؟
وإذا كان هذا صحيحا فما هي نسبة هذا الفرد المستنسخ لصاحبة الخليّة والبيضة ؟
الجواب : ليس في ذلك تأثير على الاعتماد المتبادل والترابط ، عدا ما قلناه من أنّه ليس له أب والفرد المستنسخ منه له دخل في تكوّن هذا الولد لكنّه ليس أبا له ؛ لأنّ الأب هو صاحب الخليّة الجنسيّة ، لا مطلق الخليّة الجسديّة .
مسألة ( 858 ) : هل في الاستنساخ نسف لكرامة الإنسان التي عبّر عنها القرآن الكريم :
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
، وإذا أصبح الاستنساخ أمرا ممكنا فما هي الطرق التي نحافظ فيها على كرامة الإنسان وتعزيزها ؟ وما المقصود بالكرامة هنا على وجه التحديد ؟
الجواب : ليس في الاستنساخ - لولا لزوم الهرج والمرج - نسف لكرامة الإنسان ، فإنّ الكرامة ثبتت في القرآن لمطلق بني آدم ، وهذا الولد من أولاد آدم ولو عن طريق