أدلة الشورى : من الكتاب والسنة
عندما يطرح البحث على الصعيد الشيعي - حيث يبحث عن شكل الحكم في عصر الغيبة - تستثنى أول الأمر من روايات الشورى بعض الروايات التي يبدو منها كون الإمامة أو تعيين القيادة بالانتخاب والشورى حتى في زمن حضور الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وكأن امامة الامام أمير المؤمنين قد تمت بالشورى والانتخاب ، وذلك من قبيل ما جاء في نهج البلاغة : في كتاب للإمام علي عليه السلام إلى معاوية : « انه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وانما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك للّه رضى » « 1 » .
ونقل ذلك نصر بن مزاحم في كتاب ( وقعة صفين ) « 2 » مع شيء من التفصيل مصدرا الكلام بقوله : « أما بعد فان بيعتي لزمتك وأنت بالشام ، لأنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان . . » .
وجاء أيضا في كتاب نصر بن مزاحم في كتاب له عليه السلام
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة الكتاب السادس من باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام وفق ما جمعه الشريف الرضى « ره » .
( 2 ) - ص 29 حسب طبعة قم .