تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس الحكومة الإسلامية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
في عصر مما يؤثر على نقاء البيئة في العصر التالي ، وعقد المعاهدات التجارية أو السياسة الطويلة الأمد ، وأمثال ذلك . كل هذا ، إذا التزم بالمسلك الأول ، وهو كون طرف العقد هو الشعب . أما لو التزم بالمسلك الثاني - وهو كون طرف العقد الأمة بما يشمل القادمين أيضا - فان للتساؤل مجالا عن كيفية ضمان حقوق القادمين والقاصرين ( ولو القاصرين قانونيا بغض النظر عن مناقشتنا في ذلك ) . وللديمقراطية أن تجيب على هذا التساؤل ، باتخاذ بعض الاجراءات الكفيلة بضمان حقوقهم ، من قبيل ما يلي مما يعرف أكثرها من النص الذي نقلناه عن كتاب عبد الحميد متولي : الأول : أن يلتزم المصوتون بعدم اتباع مصالحهم ، وأخذ رغباتهم فقط في الحساب ، وانما التوجه إلى المصالح العامة للأمة بما فيها القادمون . . وذلك على أساس وجود حق لهم في ثروات الأرض والطبيعة ، ومشاركتهم المنتظرة لهؤلاء في الحياة الاجتماعية . وهكذا يلتزم المنتخبون والنواب بأن لا ينظروا إلى المصالح المقصورة على موكليهم ، وان يوسعوا من مدى نظرهم ليشمل الأمة بمجموعها . الثاني : منح أعضاء البرلمان نوعا من الاستقلالية عن الناخبين