تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس الحكومة الإسلامية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
أساس ولاية الفقيه العادل الكفوء ، وأن الشورى - بمعنى الاستضاءة بأفكار الآخرين خصوصا الأخصائيين في كل شعبة من شعب مرافق الحياة - واجبة في الحالات الاعتيادية ، لتوقف مصلحة الأمة عليها ووجوب مراعاة مصلحتهم على ولي الأمر . أما جزئيات وتفاصيل شكل الحكومة في أيام الغيبة فلم تذكر في الكتاب أو السنة . فمثلا : هل يوضع في رئاسة الدولة فقيه واحد أو توضع مجموعة فقهاء ؟ وهل ينتخب من قبل الأمة مجلس واحد للتقنين والتنفيذ أو مجلسان أو أكثر ؟ أو هل أن انتخاب المجلس سيكون من قبل الفقيه أو الفقهاء لا الأمة أم لا ؟ وعند اختلاف آراء الفقهاء أو الأمة في الانتخاب فهل يرجح بالكم أو بالكيف ؟ وهل تؤخذ آراء الناس الاعتياديين بعين الاعتبار وتحصى وتجعل ذات أثر في القوانين التي يجعلها الفقيه في منطقة الفراغ في اطار أحكام الشريعة ، وإلى أي مدى ، وبأي شروط ، أو لا ؟ وفي أي دائرة من دوائر الناس تطرح الأمور للمشورة ، وهل تعزم الحكومة بعد المشورة على ما ترتئيه أو تتبع آراء المستشارين