الله إليه : احكم بينهم بكتابي وأضفهم إلى اسمي فحلِّفهم به » . « 1 »
2 - روى سليمان بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « لا يُحلّفُ الرجل اليهودي ولا النصراني ولا المجوسي بغير الله » . « 2 »
3 - روى جرّاح المدائني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لا يُحلّف بغير الله ، وقال : اليهودي والنصراني والمجوسي لا تحلِّفوهم إلّا بالله عزّ وجلّ . 3
4 - روى سماعة عن أبي عبد الله قال : سألته هل يصلح لأحد أن يُحلِّف أحداً من اليهود والنصارى بآلهتهم ؟ قال : « لا يصلح لأحد أن يحلِّف أحداً إلّا بالله عزّ وجلّ » . 4
5 - روى الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أهل الملل يُستَحلَفون فقال : « لا تُحلِّفوهم إلّا بالله عزّ وجلّ » . 5
والاستدلال ، بغير الأُولى من الروايات الواردة في أهل الكتاب ، مبنيّ على ظهورها في كون المضمون حكم الله المشترك بين الناس .
ثمّ إنّ صاحب الجواهر لخلطه بين المقامين السابقين استدلّ ببعض الروايات التي لا مساس له بالمقام كرواية محمّد بن مسلم وصحيح الحلبي والنبوي 6 فانّها ناظرة إلى المقام الأوّل .
وهذه الروايات دلّت على أنّ أتباع الشرائع كلّهم كالمسلمين يُحلفون بالله ، إنّما الكلام في المنكر للصانع فهل يحلَّف به أو لا ؟ قال في المبسوط : وإن كان وثنياً
هامش
( 1 ) الوسائل : الجزء 18 ، الباب 1 من أبواب كيفية الحكم ، الحديث 1 .
( 2 ) 2 - 5 الوسائل : الجزء 16 ، الباب 32 ، الحديث 1 ، 2 ، 3 ، 5 . وقد روى الحرّ العاملي ، عن الحلبي في ذلك الباب روايات ثلاثة كان الجميع رواية واحدة فلاحظ الرقم 3 ، 6 ، 14 من الباب 32 من أبواب الأيمان .
( 3 ) 6 الجواهر : 40 / 227 ؛ لاحظ الوسائل : الجزء 16 ، الباب 30 ، الحديث 3 ، 4 ؛ المستدرك ، الباب 24 من كتاب الأيمان ، الحديث 2 .