إِذا هَوى
) ( النجم / 1 ) وما أشبه هذا فقال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يُقْسِم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلّا به عزّ وجلَّ » . « 1 »
2 - روى الحسين بن زيد عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في حديث المناهي أنّه نهى أن يحلف الرجل بغير الله وقال : « من حلف بغير الله فليس من الله في شيء ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله عزّ وجلّ وقال : من حلف بسورة من كتاب الله فعليه بكل آية منها كفارة يمين فمن شاء برّ ومن شاء فجر ونهى أن يقول الرجل للرجل لا وحياتك وحياة فلان » . 2
3 - روى محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله عزّ وجلّ : (
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى
) (
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
) وما أشبه ذلك فقال : إنّ لله عزّ وجلّ أن يقسم من خلقه بما شاء وليس لخلقه أن يقسموا إلّا به . 3
4 - روى الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « لا أرى للرجل أن يحلف إلّا بالله فأمّا قول الرجل لا أب لشانيك فإنّه قول أهل الجاهلية ولو حلف الناس بهذا أو أشباهه لترك الحلف بالله » . 4
5 - وروى سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السلام مثله أيضاً . 5
6 - روى العياشي في تفسيره عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله (
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
) ( يوسف / 106 ) قال : « من ذلك قول الرجل : لا وحياتك » . 6
7 - وروى عن أبي جعفر عليه السلام : « شرك طاعة ، قول الرجل لا والله وفلان » . 7
8 - وعن العلاء قال : سألته عن قوله : (
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
) ( الواقعة / 75 ) قال : « عظم إثم من حلف بها » . 8
هامش
( 1 ) 1 - 3 الوسائل : الجزء 16 ، الباب 30 من أبواب الأيمان ، الحديث 1 ، 2 ، 3 .
( 2 ) 4 - 8 الوسائل : الجزء 16 ، الباب 30 من أبواب الأيمان ، الحديث 4 ، 5 ، 11 ، 12 ، 15 .