11 « لَعَمْري يَهْلِكُ في لَهَبِهَا الْمُؤْمِن » . « 1 »
2 - 1 « فَلَعَمْري لَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعِيد » . « 2 »
3 - 1 « وَلَعَمْري يا مُعاوِيَةُ ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَواكَ ، لَتَجِدَنّي أَبْرَأ الناسِ مِنْ دَمِ عُثْمان » . « 3 »
4 - 1 « وَلَعَمْري لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ عَنْ غَيِّكَ وَشِقاقِكَ » . « 4 »
5 - 1 « وَلَعَمْري ما كُنْتُما بِأَحَقّ المُهاجِرينَ بِالتَّقِيَّةِ وَالكِتْمانِ » . « 5 »
أدلّة القول بالتحريم
قد تعرّفت على القول بالحرمة من خلال الكلمات المنقولة ، ونقل عن المستند أنّه اختار القول بالتحريم ولم أقف على كلامه بعد الفحص حتّى أنّ الشيخ الآشتياني ردّ دلالة السيرة المستمرّة على الحلف بغير الله التي استدل بها صاحب الجواهر على الجواز بالأخبار الناهية وقال : وقد يستدلّ على الجواز بالسيرة المستمرّة من زماننا إلى زمان الأئمّة والنبي عليهم السَّلام وفي هذا الاستدلال نظر لا يخفى وجهه وقد ذكر في التعليقة بأنّ الأخبار الناهية صالحة للردع . « 6 »
فإذا كانت الأخبار بهذه المثابة فلا محيص من نقلها ودراستها وتقييم دلالتها على الكراهة أو الحرمة ، أو نفي الحكم الوضعي من عدم كفايتها في إيجاب الحقّ ، أو إسقاط الواجب أو عدم ثبوت الكفّارة فلا يمكن الحكم والقضاء فيها إلّا بالإمعان فيها . فنقول :
1 - روى علي بن مهزيار قال قلت : لأبي جعفر الثاني عليه السلام قول الله عزّ وجلّ (
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى * وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى
) ( الليل / 1 و 2 ) وقوله عزّ وجلّ : (
وَالنَّجْمِ
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 168 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 182 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 187 ، ( القاصعة ) .
( 4 ) نهج البلاغة : الرسالة / 9 .
( 5 ) نهج البلاغة : الرسالة / 54 .
( 6 ) الآشتياني ، القضاء : 169 .