الإنسان من الأثاث في السفر .
قال في اللسان : الرحل ما يصحبه الإنسان من الأثاث ، والمرحل ضروب من برود اليمن .
وقد روى الديار بكري في تاريخه : انّ النبي لما نزل « يثرب » ، أخذ الناس يسألونه أن ينزل عليهم فلمّا أكثروا عليه ، قال صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم : « أين الرَّحْل » ؟ فقال : إنّ أُمّ أيوب قد أدخلته في بيتها ، فقال صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم : « المرء مع رحله » ( « 1 » ) وقد كان مع النبي الأكرم ثيابه التي أخذت بها أُمّ أبي أيّوب ، وعند ذلك تتحد الألفاظ الثلاثة في المقصود : « ثياب جلده ، والدرع والرحل » نعم يبعده أنّه ورد الرحل في غير واحد من الروايات مع الثياب . ( « 2 » )
4 - الدرع والمتبادر منه هو لبوس الحديد ، ومع ذلك فقد جاء في اللسان : درع المرأة : قميصها ، وهو أيضاً الثوب الصغير تلبسه الجارية الصغيرة في بيتها . وفي التهذيب : الدرع ثوب تجوب المرأة وسطه وتجعل له يدين وتخيط فرجيه - إلى أن قال : - والدُّرّاعة والمدرع ضرب من الثياب التي تلبس ، وقيل : جبّة مشقوقة المقدم ، والمدرعة ضرب آخر ولا تكون إلّا من الصوف ، وعلى ذلك يتحد مع الثياب والكسوة .
5 - الراحلة وهي مذكورة في رواية الكليني ( « 3 » ) عن ربعي بن عبد اللّه لا في رواية الصدوق في الفقيه ( « 4 » ) ولأجل ذلك يقل الاعتماد عليه وإن كان الكليني أضبط .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس : 1 / 341 .
( 2 ) لاحظ الوسائل : 17 ، الباب 3 من أبواب ميراث الأبوين الحديث 5 ، 7 ، 10 .
( 3 ) الكليني : الكافي : باب ما يرث الكبير من الولد ، الحديث 4 ، الفقيه 4 : باب نوادر المواريث ، الحديث 1 .
( 4 ) الكليني : الكافي : باب ما يرث الكبير من الولد ، الحديث 4 ، الفقيه 4 : باب نوادر المواريث ، الحديث 1 .