. . . . . . . . . .
شرح
الأوّل فالسند لا غبار عليه ، وأمّا « أبو جهم » فهو أخو زرارة واسمه بكير بن أعين من أصحاب الإمام الصادق عليه السَّلام ولمّا بلغه موته قال في حقّه : « أما واللّه لقد أنزله اللّه بين رسول اللّه وأمير المؤمنين » ومن أحفاده حسن بن الجهم . « 1 »
وقد أشكل على السند بوجهين :
1 . انّ بين الحسين بن سعيد الأهوازي وأبي الجهم سقطاً ، لأنّ الثاني توفّي في عصر الإمام الصادق عليه السَّلام الذي توفّي عام 148 ه ، ولكن الأوّل ممن يروي عن الإمام الجواد ( المتوفّى عام 220 ه ) والإمام الهادي ( المتوفّى عام 254 ه ) ، فكيف يمكن أن يروي عن بكير بلا واسطة ؟ !
ولكن يمكن أن تستظهر الواسطة بفضل سائر الروايات التي روى فيها الحسين بن سعيد عن بكير بن أعين بواسطة أو وسائط .
فيروي عنه على النحو التالي :
أ : يروي عن محمد بن خالد ، عن أبي الجهم . « 2 »
ب : حريز بن عبد اللّه ، عن بكير . « 3 »
ج : ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن بكير . « 4 »
ج : حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن عبد اللّه عن بكير . « 5 »
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 181 .
( 2 ) التهذيب : الجزء 9 ، ص 4 ، باب الصيد والذكاة ، الحديث 9 ؛ والجزء 5 ، ص 462 ، كتاب الحج ، الحديث 258 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 255 برقم 1012 .
( 4 ) الاستبصار : 1 / 61 برقم 182 .
( 5 ) الاستبصار : 1 / 248 برقم 892 ويحتمل أن يكون لفظ « عن » مصحف « بن » فالمراد حريز بن عبد اللّه ، كما يحتمل أن يكون المراد عبد اللّه بن بكير .