. . . . . . . . . .
شرح
يعرض عنه أو لم يتحقق الاعراض العرفي ، أو لا يوجدُ إلّا عدم المزاحمة له فلا تجوز إزالته عنه ، وأمّا بعد ما أزيل ولو قهراً ينتفي حقّه ويبقى على الإباحة العامة ؟ فالرأيان مستمدان ممّا ورد في المقام من الروايات .
1 . روى الكليني باسناد صحيح عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السَّلام قال : قلت له : نكون بمكة أو بالمدينة أو الحيرة أو المواضع التي يرجى فيها الفضل فربما خرج الرجل يتوضأ فيجيء آخر فيصير مكانه ، فقال : « من سبق إلى موضع فهو أحقّ به يومه وليلته » . « 1 »
والاستدلال بالرواية فرع صحّة السند .
لكن الظاهر انّ السند ضعيف لأجل الإرسال ، ومعه لا حاجة إلى التحقيق عن هوية محمد بن إسماعيل الذي روى بواسطة واحدة عن أبي عبد الله عليه السَّلام .
وهو ليس محمد بن إسماعيل الذي هو شيخ الكليني ، والراوي عن الفضل بن شاذان ، بل هو مردد بين محمد بن إسماعيل بن بزيع أو محمد بن إسماعيل بن ميمون ، وإن كان الأقرب هو الثاني .
قال النجاشي : محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني ، أبو عبد اللّه ، ثقة ، عين ، روى عن الثقات ورووا عنه ، ولقي أصحاب أبي عبد اللّه ، له كتاب نوادر . « 2 »
وأمّا محمد بن إسماعيل بن بزيع فهو أيضاً روى عن أصحاب الصادق عليه السَّلام حيث روى عن منصور بن يونس وحمّاد بن عيسى . « 3 »
هامش
( 1 ) الوسائل : 3 ، الباب 56 من أبواب أحكام المساجد ، الحديث 1 .
( 2 ) رجال النجاشي ، برقم 934 .
( 3 ) رجال النجاشي ، برقم 894 .