[ الثامن : استدامة اللبث في المسجد ]
الثامن : استدامة اللبث في المسجد ، فلو خرج عمداً اختياراً لغير الأسباب المبيحة ، بطل ، من غير فرق بين العالم بالحكم والجاهل به . وأمّا لو خرج ناسياً أو مكرهاً فلا يبطل . وكذا لو خرج لضرورة عقلًا ، أو شرعاً ، أو عادة ، كقضاء الحاجة من بول أو غائط أو للاغتسال من الجنابة أو الاستحاضة ونحو ذلك . ولا يجب الاغتسال في المسجد وإن أمكن من دون تلويث ، وإن كان أحوط . والمدار على صدق اللبث ، فلا ينافيه خروج بعض أجزاء بدنه من يده أو رأسه أو نحوهما . ( 1 )
شرح
( 1 ) في المقام فروع :
1 . يبطل الاعتكاف بالخروج من المسجد عالماً كان أو جاهلًا إلّا بالأسباب المبيحة له .
2 . لو خرج ناسياً أو مكرهاً فلا يبطل .
3 . يجوز الخروج لضرورة .
4 . حكم الاغتسال في المسجد بلا تلويث .
5 . لا بأس بإخراج بعض بدنه إذا صدق اللبث في المسجد .
وإليك دراسة الكلّ واحداً بعد الآخر :
1 . بطلان الاعتكاف بالخروج عن المسجد عمداً
وهو موضع اتفاق فتوى ونصاً . قال الشهيد : ولزوم المسجد ، فلو خرج بطل إلّا لضرورة . « 1 »
وقال في الحدائق : واستدامة اللبث في المسجد ، فلو خرج بغير الأسباب المبيحة
هامش
( 1 ) الدروس : 1 / 299 .