تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
. . . . . . . . . .
شرح
نعم ، أفضل أوقاته شهر رمضان ، وأفضله العشر الأواخر منه . أمّا الأوّل فلما رواه السكوني ، عن الصادق عليه السَّلام قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : « اعتكاف عشر في شهر رمضان تعدل حجتين وعمرتين » . « 1 » وأمّا الثاني فلما في صحيحة أبي العباس البقباق ، عن أبي عبد الله عليه السَّلام قال : اعتكف رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في شهر رمضان في العشر الأُولى ، ثمّ اعتكف في الثانية في العشر الوسطى ، ثمّ اعتكف في الثالثة في العشر الأواخر ، ثمّ لم يزل صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يعتكف في العشر الأواخر » . 2 4 . انقسام الاعتكاف إلى واجب ومندوب ينقسم الاعتكاف إلى واجب ومندوب . فالواجب منه ما وجب بنذر ، أو عهد ، أو يمين ، أو شرط في ضمن عقد أو إجارة أو نحو ذلك . هذا ما أفاده المصنف ، وقد تقدّم منّا غير مرّة انّ المستحب لا ينقلب بطروء العنوان الثانوي عليه إلى الواجب ، فالاعتكاف مستحب مطلقاً ، وإنّما الواجب هو الوفاء بالنذر أو العهد أو اليمين ، فالاعتكاف بما انّه مندوب مصداق للوفاء بالنذر ، لأنّه نذر ان يأتي بالاعتكاف المستحب ، ولو نوى الوجوب لم يف بنذره . 5 . جواز الإتيان عن الميت والحيّ في جواز الاعتكاف عن الحيّ وجهان . ذهب الشيخ كاشف الغطاء إلى أنّه تجوز نيّته عن الميت والأموات دون الأحياء خلافاً لصاحب الجواهر حيث قوّى الجواز وقال :
هامش
( 1 ) 1 و 2 الوسائل : 7 ، الباب 1 من أبواب الاعتكاف ، الحديث 3 و 4 .