. . . . . . . . . .
شرح
« على وجه الحزن » ونقله عن شيخه المفيد ، وعلى كلّ تقدير ، فالمهم دراسة ما ورد في الروايات :
استحباب صومه
يدلّ على استحباب صومه صحيحة عبد اللّه بن ميمون القدّاح « 1 » وموثّقتا إسماعيل بن أبي همّام 2 ومسعدة بن صدقة . 3
ففي الأُولى قال : « صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة » .
وفي الثانية : « صام رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يوم عاشوراء » . وقريبة منها الثالثة . والروايات بين صحيحة وموثقة قابلة للاحتجاج .
المنع عن صومه
دلّ غير واحد من الروايات التي يبلغ عددها إلى سبع على المنع :
1 . رواية زرارة ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السَّلام قالا : « لا تصم في يوم عاشوراء ، ولا عرفة بمكة ، ولا بالمدينة ولا في وطنك ولا في مصر من الأمصار » . 4
والرواية ضعيفة ب « يس » الضرير الذي لم يوثّق . وأمّا نوح بن شعيب فقد نقل الشيخ في رجاله عن الفضل بن شاذان : انّه كان فقيهاً ، عالماً صالحاً مرضياً . مضافاً إلى ما في متنه من النهي عن صوم عرفة مطلقاً مع أنّه مستحب وقد صامه الإمام . 5
هامش
( 1 ) 1 و 2 و 3 الوسائل : الجزء 7 ، الباب 20 من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 3 ، 1 ، 2 .
( 2 ) 4 الوسائل : الجزء 7 ، الباب 21 من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 6 .
( 3 ) 5 الوسائل : الجزء 7 ، الباب 23 من أبواب الصوم المندوب ، الحديث 1 .