[ المسألة 3 : يستحبّ الإمساك تأدّباً في شهر رمضان وإن لم يكن صوماً في مواضع ]
المسألة 3 : يستحبّ الإمساك تأدّباً في شهر رمضان وإن لم يكن صوماً في مواضع :
أحدها : المسافر إذا ورد أهله أو محلّ الإقامة بعد الزوال مطلقاً أو قبله وقد أفطر ، وأما إذا ورد قبله ولم يفطر فقد مرّ أنّه يجب عليه الصوم .
الثاني : المريض إذا برئ في أثناء النهار وقد أفطر ، وكذا لو لم يفطر إذا كان بعد الزوال بل قبله أيضاً على ما مرّ من عدم صحّة صومه وإن كان الأحوط تجديد النيّة والإتمام ثمّ القضاء .
الثالث : الحائض والنفساء إذا طهرتا في أثناء النهار .
الرابع : الكافر إذا أسلم في أثناء النهار أتى بالمفطر أم لا .
الخامس : الصبيّ إذا بلغ في أثناء النهار .
السادس : المجنون والمغمى عليه إذا أفاقا في أثنائه . ( 1 )
شرح
( 1 ) ما ذكره المصنف في هذا الفصل من تقسيم الصوم إلى أقسام أربعة : واجب ، وندب ، ومكروه كراهةَ عبادة ، ومحظور ، واضح لورود النصوص في أكثرها . والمهم في المقام دراسة بعض أقسام الصوم المكروه والمحظور ، أعني :
1 . صوم يوم عاشوراء .
3 . صوم الضيف بدون إذن مضيّفه .
3 . صوم الزوجة مع المزاحمة لحقّ الزوج أو مع نهيه وإن لم يكن مزاحماً لحقّه .
4 . صوم الولد بدون إذن والده أو مع نهيه عنه .