الاحتياط فيه بالاستئناف مع تخلّل الإفطار عمداً وإن بقي منه يوم .
كما لا إشكال في عدم جواز التفريق اختياراً مع تجاوز النصف في سائر أقسام الصوم المتتابع . ( 1 )
شرح
( 1 ) في المسألة فروع :
أ . جواز الإفطار بعد تحقّق التتابع .
ب : إذا نذر صوم شهرين متتابعين .
ج : إذا نذر صوم شهر مع التتابع .
د : جواز التفريق مع تجاوز النصف في سائر أقسام التتابع وعدمه .
وإليك الكلام فيها واحداً تلو الآخر
1 . جواز الإفطار بعد تحقّق التتابع
قد سبق في المسألة الأُولى انّ صوم شهر ويوم آخر من شهر آخر ، محقّق لعنوان التتابع الوارد في النصوص الشرعية ، وقلنا إنّ صحيحة الحلبي من أظهر مصاديق الحكومة ، وموردها وإن كان خصوصَ المترتبة ، لكنها ليست مخصصة ، وإليك نصّها : « إن كان على رجل صيام شهرين متتابعين ، والتتابع أن يصوم شهراً ويصوم شيئاً أو أياماً » . « 1 »
وأمّا جواز الإفطار فقد سبق وجهه فيها ، لأنّ الواجب هو صيام شهرين متتابعين ، وقد تحقّق بما ذكر ، فلو لم يجز الإفطار ، يكشف عن عدم تحقّق الفريضة والمفروض خلافه ، وأمّا إكمال الشهرين فهو كما يتحقّق بالتتابع يتحقّق بالتفريق أيضاً .
هامش
( 1 ) الوسائل : الجزء 7 ، الباب 3 من أبواب بقية الصوم الواجب ، الحديث 9 .