تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
. . . . . . . . . .
شرح
الصوم من الليل ، فأراد أن يفطر في بعض النهار ، لم يكن له ذلك . « 1 » وقال أبو الصلاح : إن أفطر يوماً عزم على صومه قضاءً قبل الزوال فهو مأزور ، وإن كان بعد الزوال تعاظم وزره . « 2 » وعلى كلّ تقدير فقد تضافرت الروايات على جواز الإفطار قبل الزوال وعدمه بعده ، منها : 1 . صحيحة جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله عليه السَّلام أنّه قال : في الذي يقضي شهر رمضان : « إنّه بالخيار إلى زوال الشمس ، فإن كان تطوعاً فإنّه إلى الليل بالخيار » . « 3 » 2 . خبر إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السَّلام قال : « الذي يقضي شهر رمضان هو بالخيار في الإفطار ما بينه وبين أن تزول الشمس ، وفي التطوع ما بينه وبين أن تغيب الشمس » . 4 وفي السند زكريّا المؤمن الذي قال النجاشي في حقّه : حُكي عنه ما يدلّ على أنّه كان واقفاً ، وكان مختلط الأمر في حديثه » . 5 3 . موثقة عمّار الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السَّلام أنّه سُئل عن الرجل يكون عليه أيّام من شهر رمضان إلى أن قال : سُئل : فإن نوى الصوم ثمّ أفطر بعد ما زالت الشمس ؟ قال : « قد أساء وليس عليه شيء إلّا قضاء ذلك اليوم الذي أراد أن يقضيه » . 6 وقوله : « قد أساء » آية الحرمة
هامش
( 1 ) لمختلف : 3 / 556 . ( 2 ) الكافي : 184 . ( 3 ) 3 و 4 الوسائل : الجزء 7 ، الباب 4 من أبواب وجوب الصوم ونيته ، الحديث 4 و 10 . ( 4 ) 5 رجال النجاشي : 1 / 391 برقم 451 . ( 5 ) 6 الوسائل : الجزء 7 ، الباب 29 من أبواب أحكام شهر رمضان ، الحديث 4 .
الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 250 | الشيخ جعفر السبحاني