. . . . . . . . . .
شرح
الواحد بن عبدوس ، وعلي بن محمد بن قتيبة النيشابوري ، وهما مهملان .
نعم ، طريق الشيخ في التهذيبين إلى الفضل صحيح .
والعمدة في ذلك انّه خبر واحد لا يقاوم دلالة القرآن الكريم .
الصورة الثالثة
إذا كان سبب الفوت هو المرض وكان السبب الموجب للتأخير من لدن برئه إلى حلول رمضان آخر عذراً غيره كالسفر ونحوه ، فالمرجع فيه أيضاً هو الكتاب ، والنصوص مختصّة بما إذا كان المانع من القضاء هو المرض ، بخلاف المقام فانّ المانع هو السفر دون المرض .
إلى هنا تبيّن انّ الواجب في الصورة الأُولى هو التكفير ، وأمّا الصورة الثانية والثالثة فالواجب هو القضاء ، وأمّا التكفير فليس عليه دليل ، لما عرفت من عدم ورود النص في هاتين الصورتين . وأمّا القضاء فهو نتيجة إطلاق الكتاب .
والحاصل : انّه إذا كان سبب الفوت والتأخير هو السفر أو كان السبب للإفطار هو المرض والسبب للتأخير هو السفر ، فالواجب هو القضاء وإن كفَّر معه فهو أفضل .
الصورة الرابعة
لو افترضنا انّ سبب الإفطار هو السفر ، والسبب الموجب للتأخير هو المرض المستمر بين رمضانين ، فهي أيضاً كالصورتين السابقتين يجب فيها القضاء دون الكفارة ، لعدم ورود النص فيها وشمول إطلاق الآية بالنسبة إلى هذه الصورة في الحكم بالقضاء .
وربما يقال بأنّ إطلاق صحيحة عبد اللّه بن سنان يشمل هذه الصورة حيث قال : « من أفطر شيئاً من رمضان في عذر ثمّ أدرك رمضان آخر وهو مريض فليتصدق