. . . . . . . . . .
شرح
القمر عن تحت الشعاع وعدم إمكان رؤيته في أصقاع معينة ، فهو يصدّنا عن الأخذ بقول البيّنة أو الشهود المتفرقة خصوصاً فيما إذا كانت السماء غير صاحية ، أو كانت صاحية وقلّ عدد مدّعي الرؤية .
وبالجملة : إذا لم تساعد الأدلة على الأخذ بقول المنجمين في ثبوت الهلال ولكن اتّفاقهم على عدم إمكان الرؤية يصدُّنا عن الأخذ ببعض الظنون والحجج أمام اتّفاقهم على الخلاف ، فما يتراءى في هذه الفترات الأخيرة رفض اتفاق علماء النجوم في عدم إمكان الرؤية والحكم بادّعاء رؤية البعض مع كون السماء غيماً في غالب البلدان أو السماء صاحية وقلّ مدّعو الرؤية ، فهو على خلاف الاحتياط .