[ المسألة 13 : لو نوى الصوم ليلا ثمّ نوى الإفطار ثمّ بدا له الصوم قبل الزوال فنوى وصام قبل أن يأتي بمفطر ]
المسألة 13 : لو نوى الصوم ليلا ثمّ نوى الإفطار ثمّ بدا له الصوم قبل الزوال فنوى وصام قبل أن يأتي بمفطر صحّ على الأقوى إلّا أن يفسد صومه برياء ونحوه ، فإنّه لا يجزيه لو أراد التجديد قبل الزوال على الأحوط . ( 1 )
شرح
( 1 ) تقدم انّ وقت النية في الصوم المعين للعالم بالحكم أو الموضوع ، هو طلوع الفجر الثاني ، كما أنّ وقتها للجاهل يمتد إلى الزوال متى تذكّر .
وأمّا غير المعيّن فيمتد إلى الزوال اختيارا .
ثمّ إنّ للقسم الثاني صورا ثلاث :
أ . سبق التردّد على نية الصوم .
ب . العزم على العدم قبل نيّة الصوم .
ج . نيّة الصوم ثمّ نيّة الإفطار ثمّ نيّة الصوم .
وقد ذكر الماتن الصورتين الأوليين في المسألة السابقة ( 12 ) ، كما ذكر الصورة الثالثة في المقام .
فالموضوع للبحث هو غير المعين من الواجب ، وأمّا المعين فهو خارج عن موضوع بحثنا .
إذا علمت ذلك ، يقع الكلام في صحّة الصورة الثالثة .
فالظاهر شمول الإطلاقات لهذا القسم ، وذلك لأنّ الموضوع فيها « إذا لم يكن أحدث شيئا » . « 1 »
وأوضح منه قوله في رواية صالح بن عبد اللّه عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قلت له : رجل جعل للّه عليه الصيام شهرا ، فيصبح وهو ينوي الصوم ، ثمّ يبدو فيفطر ،
هامش
( 1 ) . الوسائل : ج 7 ، الباب 2 من أبواب وجوب الصوم ، الحديث 2 .