تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
. . . . . . . . . .
شرح
وليس فيها ما يدل على شرطيّة تبييت النية ، وتصوّر انّ الإمام لم يكن في مقام بيان تمام شرائط الإفطار والإمساك من جميع الجهات بعيد جدا . ب : الملاك هو تبييت النية ليلا وهناك روايات تعلّق الإفطار على تبييت النية في الليل ومقتضى إطلاقها انّه ان بيّتها ليلا ، يفطر وإن خرج بعد الزوال ، وإن لم يبيتها فلا يفطر وإن خرج قبله ، ويدلّ عليه من الروايات ما يلي : 1 . موثق علي بن يقطين عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في الرجل يسافر شهر رمضان أيفطر في منزله ؟ قال : « إذا حدّث نفسه في الليل بالسفر أفطر إذا خرج من منزله ، وإن لم يحدّث نفسه من الليل ثمّ بدا له في السفر من يومه أتم صومه » . « 1 » وهذه الرواية هي المعتبرة من هذا الصنف ، وغيرها كلها مراسيل ضعاف . 2 . رواية صفوان بن يحيى ، عمّن رواه ، عن أبي بصير . 3 . رواية إبراهيم بن هاشم ، عن رجل ، عن صفوان ، عن الرضا عليه السّلام . 4 . رواية سماعة هو وابن مسكان ، عن رجل ، عن أبي بصير . ومعه كيف يمكن أن يحتج بها ؟ وأمّا رواية علي بن يقطين ، فرواها الشيخ عن كتاب علي بن الحسن بن فضال ، وابن فضال لا غبار عليه إنّما الكلام في سند الشيخ إلى كتابه الذي أخذ الحديث عنه وفي سنده إليه أبو الحسن علي بن محمد بن لزبير القرشي الكوفي . وقد حاول بعض الرجاليين أن يثبت وثاقة الحسن بن محمد القرشي المعروف ب‍ « ابن الزبير » مما ذكره النجاشي في ترجمة أستاذه « ابن عبدون » فقد قال في حقّه : قد
هامش
( 1 ) . الوسائل : الجزء 7 ، الباب 5 من أبواب من يصحّ منه الصوم ، الحديث 10 .