تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصوم في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
. . . . . . . . . .
شرح
القصر فيه جائزا أو واجبا ، فالامامية تبعا لأئمّة أهل البيت عليهم السّلام ، والظاهرية إلى كون الإفطار عزيمة . قال ابن حزم : اختاره من الصحابة : عبد الرحمن بن عوف ، وعمرو بن عبد اللّه ، وأبو هريرة ، وغالب ، وابن عباس ؛ ومن التابعين : علي بن الحسين ، وابنه محمد الباقر ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء ، وعروة بن الزبير ، وشعبة ، والزهري ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، ويونس بن عبيد وأصحابه . « 1 » ونسب الشيخ الطوسي في الخلاف القول بالعزيمة إلى ستّة من الصحابة ، غير انّ قاطبة الفقهاء على الخيار بين أن يصوم ولا يقضي وبين أن يفطر ويقضي . « 2 » وكونه شرط الصحة من ضروريات فقه الشيعة ، ويدل عليه الإمعان في الآيات الثلاث المباركة : قال سبحانه :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. « 3 »أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. « 4 »شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ. « 5 »
هامش
( 1 ) . المحلى : 6 / 258 . ( 2 ) . الخلاف : 2 / 201 ، كتاب الصوم ، المسألة 53 . ( 3 ) . البقرة : 183 . ( 4 ) . البقرة : 184 . ( 5 ) . البقرة : 185 .