. . . . . . . . . .
شرح
وأمّا أبو الصباح الكناني ، فهو إبراهيم بن نعيم العبدي ، يروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ، فهو ثقة بلا كلام ويسميه الإمام الصادق بالميزان .
ثمّ إنّه ربما يحتمل انّ محمد بن فضيل هو محمد بن القاسم بن فضيل الذي من أصحاب الرضا ، وهو ثقة لكنّه بعيد جدّا ، لأنّ النسبة إلى الجدّ - بحذف الأب - يختص بأسماء خاصة ك « بابويه » ، « قولويه » .
وربما يقال بأنّ محمّد بن فضيل مشترك بين الظبّي الثقة ، والأزدي الضعيف وكلاهما في عصر واحد .
يلاحظ عليه : أنّ الظبّي كما في رجال الشيخ : من أصحاب الصادق فقط وأمّا الأزدي فالشيخ وإن عدّه من أصحاب الصادق ، لكن النجاشي عدّه من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام ، وعلى كلّ تقدير فالمقصود في المقام هو الثاني بشهادة رواية الحسين بن سعيد عنه ، الذي هو من أصحاب الرضا والجواد ، وأبي الحسن الثالث ، ومن البعيد أن يروي الحسين عن أصحاب الصادق عليه السّلام .
4 . ما رواه زيد الشحام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل صائم ظن أنّ الليل قد كان ، وانّ الشمس قد غابت وكان في السماء سحاب فأفطر ، ثمّ إنّ السحاب انجلى فإذا الشمس لم تغب ، فقال : « تمّ صومه ولا يقضيه » . « 1 »
وفي السند : محمد بن عبد الحميد بن سالم الذي وثّقه النجاشي ، وهذا نصّه : أبو جعفر ، روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ، وكان ثقة من أصحابنا الكوفيين ، له كتاب النوادر والضمير يرجع إلى الابن لا الأب لأنّ الكلام في الثاني استطرادي .
وأبو جميل : وهو المفضل بن صالح ، ضعفه ابن الغضائري قال : ضعيف
هامش
( 1 ) . الوسائل : الجزء 7 ، الباب 51 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 4 .