. . . . . . . . . .
شرح
القضاء ، مع اتّفاق فقهاء عصره على الصحة وعدم القضاء إلّا ما روي عن أبي هريرة والحسن بن صالح ، وهذا شاهد على أنّ الرواية لم تنقل على وجه صحيح .
3 . خبر إسماعيل بن عيسى قال : سألت الرضا عليه السّلام عن رجل أصابته جنابة في شهر رمضان فنام عمدا حتى يصبح أي شيء عليه ؟ قال : « لا يضره هذا ولا يفطر ولا يبالي ، فإنّ أبي عليه السّلام قال : قالت عائشة إنّ رسول اللّه أصبح جنبا من جماع من غير احتلام قال : لا يفطر ولا يبالي » . « 1 »
وعلى الرواية أمارة التقية أمّا أوّلا ، لتأكيده على عدم الافطار بقوله : « لا يضره هذا ، ولا يفطره ولا يبالي » مع عدم الحاجة إليه لاتفاق أهل السنة على عدم الإضرار ، وثانيا الاستشهاد بكلام عائشة مع عدم الحاجة إليه .
الطائفة الثانية : ما يقبل التأويل 4 . صحيحة العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل أجنب في شهر رمضان في أوّل الليل فأخّر الغسل حتى طلع الفجر فقال : « يتم صومه ولا قضاء عليه » . 2
5 . رواية سليمان بن أبي زينبة قال : كتبت إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام أسأله عن رجل أجنب في شهر رمضان من أوّل الليل فأخّر الغسل حتى طلع الفجر ؟ فكتب عليه السّلام إليّ بخطه أعرفه مع « مصادف » : « يغتسل من جنابته ويتم صومه ولا شيء عليه » . 3
ثمّ إنّ هذه الروايات الخمس لا يصحّ ردّها بكونها أخبار آحاد ، مع أنّ فيها صحيح الخثعمي ، ومرسلة المقنع ، بل لا بدّ من العلاج بالجمع إذا أمكن ، والظاهر
هامش
( 1 ) 1 و 2 و 3 . الوسائل : الجزء 7 ، الباب 13 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 6 ، 4 ، 5 .