تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
14 - و التّهكم نحو : اعقلك يسوّغ لك أن تفعل كذا 15 - و الوعيد نحو : الم تر كيف فعل ربّك بعاد 11 - بزرگداشتن و عظمت دادن ، همچو اين آيه :
« مَنْ ذَا الَّذِي . . . »
« 1 » چه كسى پيش او شفاعت مىكند مگر اين‌كه او رخصت دهد . 12 - كوچك شمردن ، مثل : « أهذا الّذى مدحته كثيرا » اين است كه او را بسيار ستودى ؟ 13 - ابراز شگفتى و تعجّب ، مانند سخن خداى متعال :
« ما لِهذَا الرَّسُولِ . . . »
« 2 » بر اين رسول چيست كه غذا مىخورد و در بازارها راه مىرود ؟ و مثل اين شعر : « خليلىّ فيما عشتما . . . » اى دو دوست من تاكنون ، هرچه زيسته‌ايد آيا پيش از من كشته‌اى را ديده‌ايد كه از مهر قاتلش بگريد ؟ 14 - مسخره‌كردن و سخن سخت گفتن ، مثل : « أعقلك يسوغ . . . » . آيا عقلت به تو اجازه داد تا چنين كنى ؟ 15 - تهديد و وعدهء ترس‌انگيز دادن ، همانند اين آيه :
« أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ . . . »
« 3 » آيا نديدى خداوند ، چگونه با قوم عاد رفتار كرد ؟ 16 - و الاستبطاء كقوله تعالى :
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
و نحو : كم دعوتك 17 - و التنبيه على الخطأ كقوله تعالى :
أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ .
18 - و التّنبيه على الباطل كقوله تعالى :
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ
19 - و التّحسّر كقول شمس الدّين الكوفى :
ما للمنازل أصبحت لا أهلها * أهلى و لا جيرانها جيرانى
20 - و التّنبيه على ضلال الطّريق ، كقوله تعالى :
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
21 - و التّكثير ، كقول أبى العلاء المعرّى :
صاح هذه قبورنا تملاء الرّحب * فأين القبور من عهد عاد
16 - كند شمردن ، مثل اين سخن خداى و الا .
« مَتى نَصْرُ اللَّهِ »
« 4 » كى يارى خدا مىرسد . و مانند « كم دعوتك » چقدر تو را خواندم . قابل توجه است كه : « استبطاء » يعنى كند شمردن در كتاب جواهر البلاغه به غلط
هامش
( 1 ) . بقره / 255 . ( 2 ) . فرقان / 7 . ( 3 ) . فجر / 6 . ( 4 ) . بقره / 214 .