فإن اضيفت إلى ما تفيده « ما » أخذت حكمها و إن أضيفت إلى ما تفيده « كيف » أو غيرها من الأدوات السابقة أخذت معناها
و « أىّ » براى استفهام ، وضع شده است . اگر دو چيز ، در امر فراگيرندهاى با هم اشتراك داشته باشند به وسيلهء « أىّ » تمييز و تشخيص يكى از ديگرى ، طلب مىشود ؛ مانند سخن خداى متعال :
« أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً »
« 1 » : كداميك از اين دو فرقه ، موقعيت بهترى دارد ؟
و با « أىّ » از زمان ، مكان ، حال ، عدد ، عاقل و غير عاقل سؤال مىشود ، و اينها بر اساس مضافاليه « أىّ » ارزيابى مىگردد ، از اينرو « أىّ » معناى مضافاليه خويش را پيدا مىكند .
اگر اضافه به چيزى شد كه معنى « ما » را افاده مىكند ، حكم آن را مىگيرد و اگر به چيزى اضافه شد كه معنى « متى » با « كيف » يا ديگر ادات گذشته را مىفهماند ، حكم همانها را پيدا مىكند . ( گفتنى است كه : « أىّ » به جمع هم اضافه مىشود و براى تشخيص يكى از ميان جمع نيز هست ) .
و قد تخرج ألفاظ الاستفهام عن معناها الاصلى ( و هو طلب العلم بمجهول ) فيستفهم بها عن الشّى مع العلم به لأغراض أخرى تفهم من سياق الكلام و دلالته و من أهمّ ذلك :
و گاهى الفاظ استفهام از معناى اصلى خويش ، يعنى : درخواست آگاهى از مجهولات ، خارج مىگردد ، آنگاه با اين الفاظ ، از چيزهايى كه معلوم است ، پرسيده مىشود . اين خروج ، براى هدفهايى است كه از روند سخن و دلالت آن به دست مىآيد ، مهمترين اين هدفها ، عبارت است از :
1 - الامر كقوله تعالى :
« فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ »
أى انتهوا .
2 - و النّهى كقوله تعالى :
أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ .
3 - و التّسوية كقوله تعالى :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ . *
4 - و النّفى كقوله تعالى :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ .
5 - و الإنكار كقوله تعالى :
أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ
« 2 » .
هامش
( 1 ) . مريم / 73 .
( 2 ) . بدان : انكار ، مثبت را منفى مىسازد . مانند سخن خداوند متعال :« أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ »كه به معنى شك در خداوند است . و منفى را مثبت مىسازد مانند اين آيهء كريمه :« أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً »كه به معنى « قد وجدناك » است .