تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزكاة في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

[ الثالث : العاملون عليها ]

في
الْعامِلِينَ عَلَيْها
* الثالث : العاملون عليها . وهم المنصوبون من قبل الإمام عليه السّلام أو نائبه الخاصّ أو العامّ لأخذ الزكوات وضبطها وحسابها وإيصالها إليه ، أو إلى الفقراء على حسب إذنه . فإنّ العامل يستحقّ منها سهما في مقابل عمله وإن كان غنيّا ، ولا يلزم استئجاره من الأوّل ، أو تعيين مقدار له على وجه الجعالة ، بل يجوز أيضا أن لا يعيّن له ويعطيه بعد ذلك ما يراه . * ( 1 )
شرح
( 1 ) * هناك فروع خمسة : 1 . من هم العاملون على الزكاة ؟ 2 . ما هو عملهم ؟ 3 . هل يشترط في العامل الفقر ؟ 4 . ما يأخذه العامل صدقة أو أجرة ؟ 5 . ما هي الطرق لدفع الزكاة إلى العامل عليها ؟ أمّا الفرع الأوّل : فلا شكّ انّ العامل على الزكاة أحد الأصناف الثمانية بنصّ الكتاب العزيز حيث قال :وَالْعامِلِينَ عَلَيْهاولا محيص - في الحكومة الإسلامية - من وجود جهاز يأخذ على عهدته جباية تلك الضريبة المالية . قال العلّامة : يجب على الإمام أن يبعث ساعيا في كلّ عام لتحصيل الصدقات من أربابها ، لأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يبعثهم في كلّ عام ، فيجب اتّباعه ، ولأنّ
الزكاة في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحة 94 | الشيخ جعفر السبحاني