. . . . . . . . . .
شرح
وبعبارة أخرى : انّ التمليك كان مقيدا بقيد غير حاصل ومع فقده فالتمليك غير متحقّق .
وأمّا الثاني فالمفروض انّه ملك الزكاة للفقير تمليك بلا قيد غاية الأمر كان هناك وراء التمليك داع للعمل قد تخلّف وهو أمر زائد على التمليك المطلق ولا يوجب تخلّفه خللا في النيّة .
ثمّ إنّ سيّد مشايخنا المحقّق البروجردي أفتى بالصحّة في الأوّلين مطلقا وفصّل في المورد الثالث ، ولعلّه لأجل عدم تصوير القسمين في الأوّلين - أعني :
العادل والعالم - ولذلك يقول السيد الشاهرودي في تعليقته بأنّ تصوير القسمين في المثالين مشكل .
تمّ الكلام في الصنفين الأوّلين الفقير والمسكين وإليك الكلام في الصنف الثالث وهو العاملون عليها