الأوّل : مصرفها
شرح
اشتهر بين الأصحاب انّ مصرف الزكاتين واحد ، قال في الحدائق : المشهور في كلام الأصحاب انّ مصرفها مصرف الزكاة المالية من الأصناف الثمانية . « 1 »
قال الشيخ في « الخلاف » : مصرف زكاة الفطرة مصرف زكاة الأموال إذا كان مستحقّه فقيرا مؤمنا ، والأصناف الموجودة في الزكاة خمسة : الفقير ، والمسكين ، والغارم ، وفي سبيل اللّه ، وابن السبيل . « 2 » وقد خصّ الجواز من بين الأصناف الثمانية بالخمسة .
وقال في « النهاية » : والمستحقّ لها هو كلّ من كان بالصفة التي تحلّ له معها الزكاة وتحرم على كلّ من تحرم عليه زكاة الأموال . « 3 » وقد أطلق ولم يقيّده بالأصناف الخمسة .
وقال ابن البراج : الذي يستحقّ أخذ زكاة الفطرة هو كلّ من يستحقّ أخذ زكاة الأموال . « 4 »
وقال ابن حمزة : من يستحقّ زكاة الفطرة ؟ يستحقّها من يستحقّ زكاة الأموال . « 5 »
وقال المحقّق : مصرفها هو مصرف زكاة المال . « 6 »
وقال ابن سعيد : ومستحقّها من كان على صفة يحلّ له معها الزكاة وتحرم على غيره . « 7 »
وقال العلّامة في « التذكرة » : مصرف زكاة الفطر مصرف زكاة المال ، لعموم
هامش
( 1 ) . الحدائق : 12 / 310 .
( 2 ) . الخلاف : 2 / 154 ، كتاب الزكاة ، المسألة 196 .
( 3 ) . النهاية : 192 .
( 4 ) . المهذب : 1 / 175 .
( 5 ) . الوسيلة : 131 .
( 6 ) . الشرائع : 1 / 175 .
( 7 ) . الجامع للشرائع : 140 .