. . . . . . . . . .
شرح
مضافا إلى حديث الرفع المتضافر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « رفع عن أمّتي تسعة أشياء : الخطأ ، والنسيان ، وما أكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطرّوا إليه . . . » . « 1 »
الثاني : موثّقة زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : إنّه لو كان العدل ما احتاج هاشمي ولا مطّلبي إلى صدقة ، إنّ اللّه جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم ، ثمّ قال : إنّ الرجل إذا لم يجد شيئا حلّت له الميتة والصدقة لا تحلّ لأحد منهم إلّا أن لا يجد شيئا ويكون ممّن يحلّ له الميتة » . « 2 »
ويقرب منه خبر العزرمي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السّلام ، قال : « لا تحلّ الصدقة لبني هاشم إلّا في وجهين : إن كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا ، وصدقة بعضهم على بعض » . « 3 »
وبعد ذلك فلا عبرة بما رواه صاحب دعائم الإسلام عن جعفر بن محمد عليه السّلام - في حديث - أنّه قيل له : فإذا منعتم الخمس هل تحلّ لكم الصدقة ؟
قال : « لا واللّه ما يحلّ لنا ما حرّم اللّه علينا بمنع الظالمين حقنا ، وليس منعهم إيّانا ما أحلّ اللّه لنا ، بمحلّ لنا ما حرّم اللّه علينا » . « 4 »
وذلك لإعراض الأصحاب عنه كما هو واضح .
الخامس : ما هو شرط التناول ؟
دلّت الإجماعات المنقولة والروايات على جواز تناول الهاشمي من الزكاة عندهامش
( 1 ) . الوسائل : 11 ، الباب 56 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 1 .
( 2 ) . الوسائل : 6 ، الباب 33 من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث 1 .
( 3 ) . الوسائل : 6 ، الباب 32 من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث 7 .
( 4 ) . المستدرك : 1 / 524 ، الباب 19 من أبواب المستحقّين للزكاة ، الحديث 1 .