[ المسألة 6 : النيّة في دفع الزكاة للطفل والمجنون عند الدفع إلى الوليّ ]
المسألة 6 : النيّة في دفع الزكاة للطفل والمجنون عند الدفع إلى الوليّ إذا كان على وجه التمليك ، وعند الصرف عليهما إذا كان على وجه الصرف . * ( 1 )
[ المسألة 7 : استشكل بعض العلماء في جواز إعطاء الزكاة لعوام المؤمنين ]
المسألة 7 : استشكل بعض العلماء في جواز إعطاء الزكاة لعوام المؤمنين الذين لا يعرفون اللّه إلّا بهذا اللفظ ، أو النبيّ أو الأئمّة كلّا أو بعضا أو شيئا من المعارف الخمس واستقرب عدم الإجزاء ، بل ذكر بعض آخر أنّه لا يكفي معرفة الأئمّة بأسمائهم ، بل لا بدّ في كلّ واحد أن يعرف أنّه من هو ، وابن من ، فيشترط تعيينه وتمييزه عن غيره ، وأن يعرف الترتيب في خلافتهم ، ولو لم يعلم أنّه هل يعرف ما يلزم معرفته أم لا ؟ يعتبر الفحص عن حاله ، ولا يكفي الإقرار الاجماليّ بأنّي مسلم مؤمن واثنا عشريّ ، وما ذكروه مشكل جدّا ، بل الأقوى كفاية الإقرار الإجماليّ ، وإن لم يعرف أسماءهم أيضا فضلا عن أسماء آبائهم والترتيب في خلافتهم ، لكن هذا مع العلم بصدقه في دعواه أنّه من المؤمنين الاثني عشريّين ، وأمّا إذا كان بمجرّد الدعوى ولم يعلم صدقه وكذبه فيجب الفحص عنه . * ( 2 )
شرح
( 1 ) * قد عرفت أنّ دفع الزكاة إمّا بالتمليك أو بالصرف ، وعلى ذلك فوقت النّية على الأوّل عند التمليك وعلى الثاني عند الصرف .
والمراد من الصرف هو تسليطهم على الزكاة على نحو ينتفعون بها في حاجاتهم .
( 2 ) * قد فصّل المصنّف في هذه المسألة على خلاف السيرة التي جرى عليها ، فنقل عن بعض العلماء الإشكال في جواز إعطاء الزكاة لعوامّ المؤمنين الذين لا يعرفون اللّه إلّا بهذا اللفظ ، ثمّ نقل عن بعض آخر وجوب المعرفة التفصيلية وعدم