[ السابع : سبيل اللّه ]
في سبيل اللّه السابع : سبيل اللّه ، وهو جميع سبل الخير كبناء القناطر والمدارس والخانات والمساجد وتعميرها ، وتخليص المؤمنين من يد الظالمين ، ونحو ذلك من المصالح كإصلاح ذات البين ، ودفع وقوع الشرور والفتن بين المسلمين ، وكذا إعانة الحجّاج والزائرين وإكرام العلماء والمشتغلين مع عدم تمكّنهم من الحجّ والزيارة والاشتغال ونحوها من أموالهم ، بل الأقوى جواز دفع هذا السهم في كلّ قربة ، مع عدم تمكّن المدفوع إليه من فعلها بغير الزكاة ، بل مع تمكّنه أيضا ، لكن مع عدم إقدامه إلّا بهذا الوجه . * ( 1 )
شرح
سبيله ، فهكذا إذا استدان لتلك الغاية ، فيقوم البدل مقام المبدل في الصدق العرفي .
نعم هنا كلام وهو أنّ قضاء مثل هذا الدين من سهم « سبيل اللّه » مبني على صدقه لكلّ عمل قربي كما عليه صاحب الجواهر قدّس سرّه وسيوافيك بيانه .
( 1 ) * اتّفق المسلمون على أنّ سبيل اللّه أحد المصارف الثمانية للزكاة تبعا للذكر الحكيم والسنّة القطعية ، وسيرة المسلمين ، إنّما الكلام في تحديد مفهومه من حيث السعة والضيق فهنا أقوال :
الأوّل : انّ المراد منه الجهاد في سبيل اللّه ، وعليه أكثر أهل السنّة ولفيف من فقهائنا .
وقال الخرقي في متن المغني : وسهم في سبيل اللّه ، وهم الغزاة يعطون ما