[ المسألة 2 : البقر والجاموس جنس واحد ، كما أنّه لا فرق في الإبل بين العراب والبخاتي ]
المسألة 2 : البقر والجاموس جنس واحد ، كما أنّه لا فرق في الإبل بين العراب والبخاتي « 1 » ، وفي الغنم بين المعز والشاة والضأن . وكذا لا فرق بين الذكر والأنثى في الكلّ . * ( 1 )
شرح
وأمّا إذا قلنا بأنّ النصاب هو الثلاثمائة وواحدة فلو تلفت واحدة من ذلك النصاب يسقط جزء من ثلاثمائة جزء وجزء ، من أربع شياه أي يقسم أربع شياه إلى ثلاثمائة وواحدة فيسقط منه جزء ، وذلك لأنّ نسبة التالف إلى النصاب نسبة فيسقط من 4 شياه ، بمقدار هذه النسبة أي جزء من 301 جزءا .
وإلى ما ذكرنا يشير الشهيد الثاني في « الروضة » بقوله : ومنه تظهر فائدة النصابين الأخيرين من الغنم على القولين ، فإنّ وجوب الأربع في الأزيد والأنقص يختلف حكمه مع تلف بعض النصاب كذلك ( بلا تفريط ) فيسقط من الواجب بنسبة ما اعتبر من النصاب .
فبالواحدة من الثلاثمائة وواحدة ، ( يسقط ) جزء من ثلاثمائة جزء وجزء ، من أربع شياه ، ومن الأربعمائة جزء من أربعمائة جزء منها . « 2 »
( 1 ) * أمّا عدم الفرق بين البقر والجاموس فيدلّ عليه مضافا إلى صدق الاسم عليهما صحيحة زرارة قال : قلت له : في الجواميس شيء ؟ قال : « مثل ما في البقر » . « 3 »
وأمّا عدم الفرق بين العراب والبخاتي فيدلّ عليه مضافا إلى صدق الاسم عليهما ما في صحيحة الفضلاء قال : فما في البخت السائمة شيء ؟ قال : « مثل ما
هامش
( 1 ) . البخت نوع من الإبل ، الواحد بختي مثل روم ورومي ، وهناك نوع آخر من الإبل يسمى لوكا وهو قسم من الإبل قليل الشعر . لاحظ المبسوط : 1 / 201 ؛ إصباح الشيعة : 113 .
( 2 ) . الروضة البهية : 2 / 21 .
( 3 ) . الوسائل : 6 ، الباب 5 من أبواب زكاة الأنعام ، الحديث 1 .