. . . . . . . . . .
شرح
جميل بن درّاج ، 9 . أبو سعيد القمّاط ولعلّ المراد هو خالد بن سعيد الذي لم يوثّق ، 10 . الحسن بن شهاب الدين ، له في التهذيبين روايات يروي عنه جعفر بن بشر الذي لا يروي إلّا عن ثقة ، 11 . أبو بكر الحضرمي ، 12 . مسعدة بن صدقة ، 13 . علي بن جعفر ، 14 . الفضل بن شاذان ، 15 . بكير بن أعين . ولو ادّعي التواتر فإنّما هو بالنسبة إلى ما ينتهي إليه الاسناد ، ولعلّه كذلك إلى أن يصل السند إلى أرباب الكتب .
فخلاصة القول : إنّ في المقام روايات تحصر الوجوب في التسعة ، مع ذكر عفو رسول اللّه عن غيرها ، وروايات تحصر الوجوب فيها دون أن تذكر عفو الرسول - صلوات اللّه عليه - عن غيرها ، وقد ورد بالمضمون الأوّل إحدى عشرة رواية « 1 » ، وبالمضمون الثاني اثنتان « 2 » فلاحظ ، وهناك طائفة ترد القول بتعلّقها بغير التسعة ، ويكذبها . « 3 »
[ الروايات الدالّة على حصر وجوب الخمس في التسعة ، على طوائف ]
وبذلك أصبحت الروايات الدالّة على الحصر ، على طوائف ثلاث : 1 . ما يحصر ويذكر عفو رسول اللّه . 2 . ما يحصر ولا يذكر منه شيئا . 3 . ما يحصر ويرد قول من قال بوجوبها بغيرها . وها نحن نذكر من كلّ طائفة حديثين :هامش
( 1 ) . لاحظ الوسائل : الجزء 6 ، الباب 8 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، الحديث 1 ، 3 ، 4 ، 5 ، 8 ، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 16 ، 17 .
( 2 ) . المصدر نفسه ، الحديث 2 ، 9 .
( 3 ) . الوسائل : الجزء 6 ، الباب 8 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، الحديث 3 ، 12 .